الأربعاء، 13 يناير 2021

مراجعة لكتاب " الفتاة الأخيرة " ل ناديه مراد

أنهيت هذا الكتاب خلال يوم واحد ، و من لحظة اكمالي له احاول ان استجمع افكاري ، و مشاعري اتجاه ما قرأت لكنني عبثا أحاول .
مشكلتي أنني طالما سمعت بالأيزيديين ، لكنني لم أعرفهم الا هذه السنه ، لا أعلم كيف لهم أن يتحملوا كل هذه الابادات ، كل هذا الظلم و الجور ، و مشكلتهم فقط أن لهم ايمانا يختلف عما حولهم ، فتارة يكفرونهم و يقتلونهم ، تارة يحاولون " هدايتهم " كما يقولون غصبا و عنفا ، فعاش الأيزيديين منغلقين على نفسهم ، كل ما يرودنه في هذه الحياه هو أن يحيوا بسلام ، و يحافظوا على ايمانهم بعيدا عن البشر .
أوليس دين كل انسان و معتقداته و ايمانه هو ما يجعله يشعر بالامان و السلام و النجاة ، لماذا نحارب البشر في معتقداتهم و ايمانهم ، نحن نعبد الله جميعنا في قلوبنا ، كيف لأي شخص مؤمن بوجود اله واحد يسمح لنفسه بقتل الاخرين ، لاختلاف الطقوس و الشعائر ؟!
أنا عندما سمعت بوجود " داعش " تملكني الخوف و انا لم التقهم في حياتي ، لأنني أعلم أن مثل هذه التنظيمات لا تمت لاي دين بصله ، هم فقط بعض الوحوش الجشعة لا أكثر ، يعبدون المال و شهواتهم القذرة ، يقتلون لغرض القتل و المتعة ، ما اقذر أن تقتل انسانا فقط كرمته جميع الاديان السماوية بغرض متعتك و لكي تستحل نساءه لاغراضك القذرة .
لكن ناديه كانت شجاعة لتتحمل كل هذا الالم ، كل هذه القذارة من " داعش " ، كل هذا العذاب و الالم ...
صدقا كان كتابا مؤلما متعبا جدا .. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق