الاثنين، 3 مايو 2021

مراجعة لكتاب "أليانور اوليفنت في أحسن حال" ل جيل هانيمان

 الذهب يمتحن بالنار، و الشجاع يمتحن بالشدائد.


و هكذا كانت أليانور، تختبر بالمحن و الشدائد، هي كانت فتاة قاسيه، مثالية، لا تعرف العواطف، كنت أحسها في البداية كأنها روبوت فقط، لكن عندما تسقط تلك القشرة الخارجية، ندرك أن تلك الصفات التي امتازت بها، اضافه الى تجنبها للبشر، كان طبيعياً، طبيعياً جدا.

تخيل معي، أن أمك مصدر السعادة و الحب و الامان في حياة كل شخص منا، أن تحاول ان تحرقك حياً انت و أختك الصغيرة، نعم لم تقرأ شيئاً خاطئاً، فالسيدة شارون سميث، حرقت ابنتيها حييتين، كانتا طفلتين، مجرد طفلتين، ذنبهما أنهما جاءتا الى هذه الحياة لأم مثلها فقط. لتموت هي خنقا بالدخان في محاولة فاشلة منها بالهرب، نعم انها عدالة السماء. 

عانت أليانور من شبح والدتها، ليس غريبا ذلك، فكل ذلك الرعب سيعيش طويلاً، ذلك الشبح الذي أهانها و كال لها الشتائم و قلل منها دوماً عند، كما كانت والدتها تفعل سابقاً، لتدرك أليانور، ان الحياة فيها الكثير و الكثير ليعاش، ساعدها حادث صغير وقع للعجوز سامي في الشارع، ساعدها ريموند ووالدته، لتعرف ان بعض البشر، سينظرون خلف ندب وجهها و الحريق الذي أصابها، سينظرون خلف برودها و كلامها اللاذع، سيرون قلبها الذي لم يعرف الحب و الحنان يوماً، سيحبونها هي بكل ما هي عليه، لانهم لا يعرفون سوى الحب، الحب فقط.

صدقا كان الكاتبة مبدعة، لوهلة احسست ان والدة أليانور على قيد الحياة، كان السرد و التفاصيل ممتعة جدا، لكن الترجمه لم تكن جيده للاسف، لا اتقبل ترجمة تدخل فيها اللغة العامية ابدا، فالمترجم ينتقص من الكتاب الذي يترجمه بهكذا فعل..

لا ادري أيضاً لماذا كل ما اقرأ هذه الفترات يجب أن يتضمن مريضاً بالاكتئاب، رغم انني لا اعلم عن الكتاب شيئاً قبل ان اقرأة 😁😏




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق